
كانت أعمال الفيلسوف ابن رشد تحوي أفكارا غريبة على العصر الذى كان يعيش فيه مما جعلها تتعرض للحرق تارة والإهمال والتهميش تارة أخرى، ولكن عندما عرفها الغرب كانت من عوامل النهضة الأوروبية الحديثة، فلماذا نهمل تراثنا الفكري،ولماذا يجب علينا إعادة إحيائه والإهتمام به؟!
لماذا يجب إعادة تحقيق وترجمة مخطوطات ابن رشد؟
يجب على الهيئات العلمية والبحثية التى تهتم بالنشر والتحقيق فى التراث العربي أن تقوم برصد وتحقيق مخطوطات ابن رشد التي يتم نسبتها للفيلسوف ابن رشد لعدة أسباب:
وتنبع أهمية هذا التمييز من أن النص الذي وصل إلينا قد يكون نسخة عربية من مؤلف ابن رشد، أو ترجمة قديمة عنه، أو نقلًا لجزء من أفكاره في كتاب لاحق. ولكل حالة قيمتها في دراسة تاريخ النص، لكنها لا تقدم بالضرورة الصورة نفسها التي كتب بها ابن رشد مؤلفه أول مرة.
وتشير المداخل الببليوغرافية المتخصصة إلى أن معظم مخطوطات ابن رشد المعروفة بقيت باللغة العربية، في حين أن عددًا من الأعمال الأخرى لا يُعرف إلا من خلال شواهد عبرية أو لاتينية. وتوضح موسوعة ستانفورد للفلسفة، في قائمة أعماله الباقية، أن 14 عملًا من أصل 49 عملًا أدرجتها لا تتوافر بالعربية، وهو ما يكشف أهمية الترجمات في إعادة بناء جوانب من تراثه.
وتكشف قائمة الأعمال الباقية التي تقدمها موسوعة ستانفورد للفلسفة عن وجود نصوص عربية متاحة في مجالات متعددة، منها الطب والمنطق والفلسفة الطبيعية، مع الإشارة إلى الترجمات أو الشواهد البديلة عندما لا يتوافر النص العربي.
- لأن الكثيرمخطوطات ابن رشد لم تصل إلينا إلا فى ترجمتها العبرية أو اللاتينية لذلك حري بتلك الهيئات البحثية أن تولي اهتمامها بإعادة ترجمة تلك المخطوطات إلى اللغة العربية حتى يتسنى للجميع الإطلاع على آراء وفلسفة ابن رشد.
- أن تقوم الهيئات البحثية بتجميع المخطوطات المبعثرة فى الخارج والتي ثبت نسبتها لابن رشد وتعمل على وأبرزها إلى حيز الوجود كما عليها أن تعيد النظر والتحقق من المخطوطات التى ما تزال موجوده فى دار الكتب المصرية، حتى لا نفقد أفضل ما نمتلكه من تراثنا وفلسفتنا العربية.
- لتسهيل العثور عليها ودراستها حيث أن الباحث فى فلسفة ابن رشد يجد صعوبة بالغة فى الحصول على مؤلفاته وشروحه ويرجع ذلك إلى أن أعمال ابن رشد سواء المطبوعة منها أو المخطوطة نجدها مبعثرة فى بلدان عدة ومنها ماهو بالعربية ومنها ماهو باللاتينية والعبرية، لم يصلنا من مؤلفات ابن رشد فى أصلها العربي سوى القليل والذي يوجد حاليا فى مكتبات عدة بانحاء العالم اهمها مكتبة الأسكوريال فى أسبانيا، وبعضها موجود فى دار الكتب المصرية
- ومن أهم الأسباب التى تستدعي الإهتمام بنشر وإعادة التحقق من مخطوطات ابن رشد هو إزالة تلك الحُجب الضبابية التى تكاثفت حول مؤلفات وحقيقة فلسفة ابن رشد والتى تكونت نتيجة الجدال الطويل الذى نشأ حول ترجمة ابن رشد العبرية واللاتينية، حيث رأى البعض أنها لا تعبر عن فلسفة وآراء ابن رشد الموجوده فى الأصول العربية، وذهب البعض الآخر إلى أن تلك الترجمات هى بمثابة نصوص أصلية ويمكن الإعتماد عليها فى استنباط فلسفة ابن رشد مما تسبب فى ذيوع آراء فى أوروبا تنسب لإبن رشد لا تتوافق مع آرائه الموجوده فى كل مؤلفاته الأخرى.
- من خلال إعادة التحقق من مخطوطات ابن رشد سوف نتمكن من التعرف على آراء الكثير من المتكلمين والفلاسفة الذين سبقوه فى ثنايا وتضاعيف شروحه وفلسفته.
- ومن أهمية نشرمخطوطات ابن رشد أنه الفيلسوف الوحيد الذى ألف كتاب" تهافت التهافت" وهو من أهم الكتب التى تمتاز بالنزعة العقلية الفلسفية والتى يمكن الإستفادة منها فى التفكير والإستدلال العقلي والنقد الفلسفي وكتبه فى نقد الغزالي الذى ألف كتابا فى نقد الفلسفة والفلاسفة أسماه "تهافت الفلاسفة".
- وأيضا نجد ان الإهتمام بترجمة ابن رشد تساعدنا فى دراسة المعلم الاول ارسطو لأن الفيلسوف ابن رشد هو أشهر فيلسوف اهتم بفلسفة أرسطو ولم يعرف العرب وأوروبا أرسطو حق المعرفة إلا من خلال شروحات ابن رشد حتى أطلق عليه علماء أوروبا الشارح الكبير لفلسفة أرسطو.
ما المقصود بمخطوطات ابن رشد؟
المخطوط هو نص كُتب بخط اليد قبل انتشار الطباعة، وقد يكون نسخة من كتاب ألّفه صاحبه، أو نسخة منقولة عن مخطوط أقدم، أو ترجمة لعمل أجنبي. وفي حالة ابن رشد، لا تقتصر دراسة مخطوطات ابن رشد على البحث عن النسخ العربية، بل تشمل أيضًا الترجمات العبرية واللاتينية التي حفظت جانبًا من مؤلفاته وشروحه.وتنبع أهمية هذا التمييز من أن النص الذي وصل إلينا قد يكون نسخة عربية من مؤلف ابن رشد، أو ترجمة قديمة عنه، أو نقلًا لجزء من أفكاره في كتاب لاحق. ولكل حالة قيمتها في دراسة تاريخ النص، لكنها لا تقدم بالضرورة الصورة نفسها التي كتب بها ابن رشد مؤلفه أول مرة.
وتشير المداخل الببليوغرافية المتخصصة إلى أن معظم مخطوطات ابن رشد المعروفة بقيت باللغة العربية، في حين أن عددًا من الأعمال الأخرى لا يُعرف إلا من خلال شواهد عبرية أو لاتينية. وتوضح موسوعة ستانفورد للفلسفة، في قائمة أعماله الباقية، أن 14 عملًا من أصل 49 عملًا أدرجتها لا تتوافر بالعربية، وهو ما يكشف أهمية الترجمات في إعادة بناء جوانب من تراثه.
هل ضاعت مؤلفات ابن رشد كلها أم بقي معظمها؟
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن معظم مخطوطات ابن رشد ضاعت ولم يبقَ منها إلا القليل. والحقيقة أكثر تفصيلًا؛ فعدد معتبر من أعماله وصل إلينا بالعربية، سواء في الفلسفة أو الطب أو شروح أرسطو، بينما توجد أعمال أخرى لا نعرف نصها الكامل إلا عبر الترجمات أو الشواهد غير العربية.وتكشف قائمة الأعمال الباقية التي تقدمها موسوعة ستانفورد للفلسفة عن وجود نصوص عربية متاحة في مجالات متعددة، منها الطب والمنطق والفلسفة الطبيعية، مع الإشارة إلى الترجمات أو الشواهد البديلة عندما لا يتوافر النص العربي.
ومن ثم، فإن الحديث عن ضياع مؤلفات ابن رشد ينبغي أن يكون محددًا: هل المقصود فقدان الأصل العربي، أم فقدان العمل كله، أم بقاء أجزاء منه دون اكتماله؟ فالتمييز بين هذه الحالات ضروري لتكوين صورة دقيقة عن حجم ما وصل إلينا من تراثه.
وهذا ما يجعل دراسة المخطوطات والترجمات والتحقيقات الحديثة جزءًا أساسيًا من فهم تراث ابن رشد، لا مجرد عمل تكميلي يأتي بعد التعرف إلى أسماء كتبه.
ولا تقتصر أهمية تراث ابن رشد على مؤلفاته المعروفة في الفلسفة والطب، بل تمتد إلى تاريخ انتقال هذه المؤلفات عبر المخطوطات والترجمات، وما بذله الباحثون من جهود في تحقيقها وإعادة نشرها. ويمكن التعرف إلى قائمة مؤلفاته وتصنيفاتها في دليلنا عن مؤلفات ابن رشد في الفلسفة والطب.
كيف انتقلت مخطوطات ابن رشد إلى العبرية؟
بدأ انتقال مخطوطات ابن رشد إلى العبرية في القرن الثالث عشر، في سياق أوسع لحركة ترجمة العلوم والفلسفة من العربية إلى العبرية. وتشير المصادر المتخصصة إلى أن ترجمات أعمال ابن رشد إلى العبرية بدأت منذ نحو 1230م، ثم اتسعت بصورة كبيرة خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، حتى أصبحت غالبية شروحه على أرسطو متاحة بالعبرية بحلول منتصف القرن الرابع عشر تقريبًا.وكان من أبرز المترجمين الذين ارتبطت أسماؤهم بهذا المسار يعقوب بن أبي ماري أناتولي، وموسى بن صموئيل بن طبون، وزرحيا بن إسحاق بن شألتئيل حن، ويعقوب بن ماكير، وقلونيموس بن قلونيموس. وتكشف أعمال هؤلاء المترجمين عن اتساع عملية نقل شروح ابن رشد، فلم تقتصر على كتاب واحد أو مجال فلسفي واحد، بل شملت عددًا من شروحه على مؤلفات أرسطو.
وتبرز أهمية الترجمة العبرية بصورة خاصة في الحالات التي فُقد فيها النص العربي. فبعض أعمال ابن رشد لا نملك نصها العربي الكامل، بينما بقيت منها ترجمة عبرية يمكن للباحث أن يستعين بها في دراسة مضمون العمل وتاريخ انتقاله. ومن الأمثلة اللافتة مختصر المجسطي لابن رشد، الذي تشير دراسة متخصصة إلى أنه لم يبقَ إلا في ترجمة عبرية، وظل هذا النص موضوعًا للبحث في تاريخه وانتقاله والجمهور الذي تلقاه.
استمتع أيضاً بقراءة: قصة محنة ابن رشد
ولم تكن جميع الترجمات اللاتينية متطابقة في مصدرها؛ فبعضها تُرجم مباشرة من العربية، بينما جاءت ترجمات لاتينية أخرى عن طريق النص العبري. وهذه النقطة مهمة جدًا عند دراسة مخطوطات ابن رشد، لأن الباحث لا يتعامل دائمًا مع سلسلة بسيطة من نوع "العربية ← اللاتينية"، بل قد تكون السلسلة في بعض الأعمال "العربية ← العبرية ← اللاتينية".
وتوضح قائمة مخطوطات ابن رشد التي تجمعها موسوعة ستانفورد للفلسفة أن معظم أعماله المعروفة ما زال متاحًا بالعربية، لكن 14 عملًا من أصل 49 عملًا مدرجًا في قائمتها لا تتوافر بالعربية، ولذلك يعتمد الباحث في هذه الحالات على الشواهد العبرية أو اللاتينية الباقية.
وهنا تظهر القيمة الحقيقية للترجمات في مشروع تحقيق مخطوطات ابن رشد؛ فهي لا تمثل مجرد تاريخ لانتشار فلسفته في أوروبا، وإنما قد تساعد الباحث على إعادة بناء نصوص فقد أصلها العربي، أو مقارنة صياغات النص، أو فهم كيفية استقبال أفكاره في البيئات الفكرية المختلفة.
ومن هنا فإن ترجمة ابن رشد ليست فصلًا منفصلًا عن مخطوطاته، بل جزء من تاريخ بقائها ووصولها إلينا. وكلما أمكن الجمع بين المخطوط العربي والترجمات القديمة والدراسات الحديثة، أصبح من الممكن تكوين صورة أدق عن النص الذي تركه ابن رشد وعن الطريقة التي انتقلت بها أفكاره من الأندلس إلى البيئات الفكرية العبرية واللاتينية ثم إلى الدراسات الحديثة.
ولهذا يختلف تحقيق مؤلفات ابن رشد من كتاب إلى آخر. فإذا توفرت عدة مخطوطات عربية للمؤلف، يقارن المحقق بينها ويحدد مواضع الاختلاف، ويدرس تاريخ النسخ وعلاقة النسخ بعضها ببعض، ثم يثبت في النص القراءة التي يراها أرجح، مع الإشارة إلى القراءات الأخرى في الحواشي. أما إذا كان الأصل العربي مفقودًا، فقد تصبح الترجمة العبرية أو اللاتينية شاهدًا مهمًا في محاولة معرفة النص الذي كان متداولًا في العصور الوسطى.
وهذا المنهج ليس افتراضًا نظريًا، بل يظهر بوضوح في تاريخ تحقيق نصوص ابن رشد. فقد استفاد موريس بويج من المخطوطات العربية، كما قارن عند الحاجة بالترجمات العبرية واللاتينية، وأشار في عمله الببليوغرافي إلى المخطوطات الموجودة ومواضعها وما نشر منها وما ترجم منها.
3- المكتبة الرسولية الفاتيكانية – الفاتيكان Biblioteca Apostolica Vaticana
تحتفظ المكتبة الرسولية الفاتيكانية بنسخ لاتينية وعبرية من أعمال ابن رشد، ومن الأمثلة التي أمكن التحقق من بياناتها:
كيف انتقلت مخطوطات ابن رشد إلى اللاتينية؟
كان انتقال مخطوطات ابن رشد إلى اللاتينية مرحلة حاسمة في انتشار فلسفته في أوروبا الغربية. وتشير المصادر المتخصصة إلى أن الترجمات من العربية إلى اللاتينية بدأت مع ميخائيل سكوت في أوائل القرن الثالث عشر، نحو عام 1220م، وبحلول منتصف القرن الثالث عشر كانت غالبية شروح ابن رشد على مؤلفات أرسطو قد أصبحت متاحة باللاتينية.ولم تكن جميع الترجمات اللاتينية متطابقة في مصدرها؛ فبعضها تُرجم مباشرة من العربية، بينما جاءت ترجمات لاتينية أخرى عن طريق النص العبري. وهذه النقطة مهمة جدًا عند دراسة مخطوطات ابن رشد، لأن الباحث لا يتعامل دائمًا مع سلسلة بسيطة من نوع "العربية ← اللاتينية"، بل قد تكون السلسلة في بعض الأعمال "العربية ← العبرية ← اللاتينية".
وتوضح دراسة عن شرح ابن رشد على جمهورية أفلاطون، مثلًا، أن الترجمتين اللاتينيتين اللتين دُرستا للعمل كانتا مترجمتين عن النسخة العبرية التي أنجزها صموئيل بن يهودا المارسيلي.
وتكشف بعض شروح ابن رشد على كتب أرسطو بوضوح عن هذا التعقيد في انتقال النص. ففي الشرح الأوسط على كتاب الطبيعة، مثلًا، توجد ترجمتان عبريتان، بينما وصلت ثلاث ترجمات لاتينية، وجميعها اعتمدت على العبرية وفق البيانات الببليوغرافية التي تسجلها موسوعة ستانفورد للفلسفة.
وهذا يعني أن دراسة الترجمة ليست مجرد بحث عن اللغة التي تُرجم إليها الكتاب، بل هي محاولة لتتبع سلسلة انتقال النص، ومعرفة اللغة التي نُقل عنها كل نص، وما إذا كانت الترجمة قد اختصرت أو فسرت أو غيّرت بعض المصطلحات أثناء انتقالها من لغة إلى أخرى.
وتكشف بعض شروح ابن رشد على كتب أرسطو بوضوح عن هذا التعقيد في انتقال النص. ففي الشرح الأوسط على كتاب الطبيعة، مثلًا، توجد ترجمتان عبريتان، بينما وصلت ثلاث ترجمات لاتينية، وجميعها اعتمدت على العبرية وفق البيانات الببليوغرافية التي تسجلها موسوعة ستانفورد للفلسفة.
وهذا يعني أن دراسة الترجمة ليست مجرد بحث عن اللغة التي تُرجم إليها الكتاب، بل هي محاولة لتتبع سلسلة انتقال النص، ومعرفة اللغة التي نُقل عنها كل نص، وما إذا كانت الترجمة قد اختصرت أو فسرت أو غيّرت بعض المصطلحات أثناء انتقالها من لغة إلى أخرى.
هل حفظت الترجمات القديمة مؤلفات ابن رشد المفقودة؟
الإجابة: نعم، في بعض الحالات أصبحت الترجمة القديمة شاهدًا مهمًا على عمل لم يعد أصله العربي متاحًا. لكن من الضروري استخدام عبارة «شاهد على النص» بدل القول إن الترجمة تعادل الأصل العربي تمامًا؛ لأن المترجم قد يختار مصطلحًا مختلفًا، أو يختصر عبارة، أو ينقل المعنى وفق المصطلحات الفلسفية السائدة في لغته.وتوضح قائمة مخطوطات ابن رشد التي تجمعها موسوعة ستانفورد للفلسفة أن معظم أعماله المعروفة ما زال متاحًا بالعربية، لكن 14 عملًا من أصل 49 عملًا مدرجًا في قائمتها لا تتوافر بالعربية، ولذلك يعتمد الباحث في هذه الحالات على الشواهد العبرية أو اللاتينية الباقية.
وهنا تظهر القيمة الحقيقية للترجمات في مشروع تحقيق مخطوطات ابن رشد؛ فهي لا تمثل مجرد تاريخ لانتشار فلسفته في أوروبا، وإنما قد تساعد الباحث على إعادة بناء نصوص فقد أصلها العربي، أو مقارنة صياغات النص، أو فهم كيفية استقبال أفكاره في البيئات الفكرية المختلفة.
لماذا تعد ترجمة ابن رشد مهمة في دراسة مخطوطاته؟
تكشف رحلة مخطوطات ابن رشد بين العربية والعبرية واللاتينية أن النصوص لا تُدرس بمعزل عن تاريخ انتقالها. فقد يكون لدينا مخطوط عربي، وترجمة عبرية، وترجمة لاتينية، أو قد يغيب الأصل العربي وتبقى الترجمة القديمة شاهدة عليه. ومقارنة هذه الشواهد تساعد الباحث على فهم تاريخ النص وتحديد ما يمكن إثباته وما يحتاج إلى مزيد من التحقيق.ومن هنا فإن ترجمة ابن رشد ليست فصلًا منفصلًا عن مخطوطاته، بل جزء من تاريخ بقائها ووصولها إلينا. وكلما أمكن الجمع بين المخطوط العربي والترجمات القديمة والدراسات الحديثة، أصبح من الممكن تكوين صورة أدق عن النص الذي تركه ابن رشد وعن الطريقة التي انتقلت بها أفكاره من الأندلس إلى البيئات الفكرية العبرية واللاتينية ثم إلى الدراسات الحديثة.
كيفية تحقيق مخطوطات ابن رشد:
لا تبدأ مهمة تحقيق مخطوطات ابن رشد بمجرد نقل النص من نسخة خطية إلى كتاب مطبوع، بل تقوم في أساسها على جمع الشواهد النصية المتاحة ومقارنتها للوصول إلى صيغة أقرب ما يمكن إلى النص الذي وضعه ابن رشد. وقد تشمل هذه الشواهد أكثر من مخطوط عربي، أو ترجمة عبرية أو لاتينية قديمة، أو اقتباسات حفظها مؤلفون لاحقون، بحسب طبيعة العمل وحالة نصه.ولهذا يختلف تحقيق مؤلفات ابن رشد من كتاب إلى آخر. فإذا توفرت عدة مخطوطات عربية للمؤلف، يقارن المحقق بينها ويحدد مواضع الاختلاف، ويدرس تاريخ النسخ وعلاقة النسخ بعضها ببعض، ثم يثبت في النص القراءة التي يراها أرجح، مع الإشارة إلى القراءات الأخرى في الحواشي. أما إذا كان الأصل العربي مفقودًا، فقد تصبح الترجمة العبرية أو اللاتينية شاهدًا مهمًا في محاولة معرفة النص الذي كان متداولًا في العصور الوسطى.
وهذا المنهج ليس افتراضًا نظريًا، بل يظهر بوضوح في تاريخ تحقيق نصوص ابن رشد. فقد استفاد موريس بويج من المخطوطات العربية، كما قارن عند الحاجة بالترجمات العبرية واللاتينية، وأشار في عمله الببليوغرافي إلى المخطوطات الموجودة ومواضعها وما نشر منها وما ترجم منها.
تحقيق مخطوطات ابن رشد في أصلها العربي
يعد تهافت التهافت من الأمثلة الواضحة على جهود التحقيق الحديثة، فقد نشره الأب موريس بويج سنة 1930م في بيروت، وأصبح هذا التحقيق من الطبعات المرجعية التي يُرجع إليها في دراسة النص العربي للعمل. وتذكر موسوعة ستانفورد للفلسفة الطبعة بهذا الشكل: Tahāfut al-Tahāfut, edited by Maurice Bouyges, Beirut, Imprimerie Catholique, 1930.وتظهر أهمية هذه الطبعة في أن عمل المحقق لم يكن مجرد إعادة طباعة نص سابق، بل جاء في سياق مشروع أوسع لحصر النصوص العربية لابن رشد ودراسة مخطوطاتها، وهو ما يجعل اسم بويج مرتبطًا بتاريخ نشر عدد من النصوص الرشدية وتحقيقها.
مثال آخر: «تفسير ما بعد الطبيعة»
يمثل تفسير ما بعد الطبيعة مثالًا أكثر وضوحًا على ضخامة العمل الذي يمكن أن يتطلبه تحقيق النصوص الرشدية؛ فقد أخرج موريس بويج هذا العمل في ثلاثة مجلدات، وتوجد له طبعة لاحقة أشار إليها المرجع المتخصص باعتبارها الطبعة الثالثة الصادرة عن دار المشرق في بيروت سنة 1990م.
وتكمن قيمة هذا النوع من التحقيق في أنه يتيح للباحث التعامل مع النص العربي ضمن إطار علمي واضح، بدل الاعتماد على ترجمة لاتينية قديمة أو على نسخة منفردة دون معرفة علاقتها ببقية الشواهد.
مثال آخر: «تفسير ما بعد الطبيعة»
يمثل تفسير ما بعد الطبيعة مثالًا أكثر وضوحًا على ضخامة العمل الذي يمكن أن يتطلبه تحقيق النصوص الرشدية؛ فقد أخرج موريس بويج هذا العمل في ثلاثة مجلدات، وتوجد له طبعة لاحقة أشار إليها المرجع المتخصص باعتبارها الطبعة الثالثة الصادرة عن دار المشرق في بيروت سنة 1990م.
وتكمن قيمة هذا النوع من التحقيق في أنه يتيح للباحث التعامل مع النص العربي ضمن إطار علمي واضح، بدل الاعتماد على ترجمة لاتينية قديمة أو على نسخة منفردة دون معرفة علاقتها ببقية الشواهد.
تحقيق النصوص التي لم يبق أصلها العربي كاملًا:
تزداد صعوبة التحقيق عندما لا يكون النص العربي محفوظًا بصورة كاملة. ففي هذه الحالة لا يستطيع المحقق ببساطة مقارنة النسخ العربية بعضها ببعض، ولذلك قد يحتاج إلى الاستفادة من الترجمات العبرية أو اللاتينية القديمة.ومن الأمثلة التي توضح ذلك الشرح الأوسط على الأخلاق النيقوماخية؛ فالنص العربي غير باقٍ، بينما بقي العمل بالعبرية، وقد نُشرت النسخة العبرية في طبعة علمية أعدها Lawrence V. Berman سنة 1999م. كما توجد له ترجمة لاتينية مستقلة.
وهنا تظهر العلاقة المباشرة بين الترجمة والتحقيق: فالترجمة القديمة قد لا تكون بديلًا كاملًا عن الأصل، لكنها يمكن أن تصبح شاهدًا مهمًا عندما يغيب النص العربي.
وهنا تظهر العلاقة المباشرة بين الترجمة والتحقيق: فالترجمة القديمة قد لا تكون بديلًا كاملًا عن الأصل، لكنها يمكن أن تصبح شاهدًا مهمًا عندما يغيب النص العربي.
أهم الجهود لتحقيق مخطوطات ابن رشد:
رغم ما أصاب مخطوطات ابن رشد من الضياع أو الحرق، إلا أننا مازلنا نتمكن من الحصول على العديد من مؤلفاته وشروحه ويرجع الفضل فى ذلك لعدة أشخاص اهتموا بفكر وفلسفة ابن رشد، فعملوا على ترجمتها والتحقق منها ونشرها وهنا نعرض لأهم تلك الشخصيات والجهود فى هذا الميدان:
تحتفظ المكتبة الوطنية الفرنسية بمخطوطات عبرية تتضمن شروحًا ومؤلفات لابن رشد، ويمكن الوصول إلى أوصاف بعضها عبر فهرس Biblissima المرتبط ببوابة Gallica الرقمية، أمثلة موثقة:
- توجد عدة طبعات لمؤلفات وشروح ابن رشد فى الأصول العربية تم نشرها بواسطة بعض المتخصصين فى الفلسفة الإسلامية فى بعض البلدان مثل البندقية فى ايطاليا وميونخ بالمانيا ومدريد باسبانيا والقاهرة بمصر.
- يوسف مولر فى ميونيخ بألمانيا اهتم بنشر العديد من مؤلفات ابن رشد وقام بتحقيقها فى كتاب له تحت عنوان ابن رشد فيلسوف وفقيه.
- فرح أنطوان حيث جمع فى كتابه فلسفة ابن رشد كل ما استطاع التعرف عليه من مؤلفات ابن رشد.
- الأب موريس بويجز Maurice Bouyges والذى اهتم بطباعة كتاب تهافت التهافت عام ١٩٣٠ م، وللكتاب أيضا ترجمة إنجليزية بقلم Van den perghe والتى صدرت فى مجلدين كبيرين عام ١٩٥٤، والكتاب ترجمة ألمانية أيضا بقلم Max Horten صدرت عام ١٩١٣م فى بون.
- كما قام الأب موريس بوينج أيضا بتحقيق كتاب تفسير ما بعد الطبيعة من عام ١٩٣٨ وحتى ١٩٥٢م ووضعه فى ثلاث مجلدات موجودة بالمطبعة الكاثوليكية ببيروت.
- الأب موراتا والذى اهتم بنشر مقال "هل يتصل بالعقل الهيولاني العقل الفعال وهو متلبس بالجسم".
- الدكتور أحمد فؤاد الأهواني اهتم بنشر المقالة السالفة الذكر مراجعة وتحقيق كتاب النفس لإبن رشد وذلك عام ١٩٥٠م بالقاهرة.
- معهد فرانكو (لجنة الأبحاث المغربية الأسبانية) والتى أولت عنايتها ومؤلفات ابن رشد وخاصة كتاب الكليات فى الطب وهى نسخة منقولة بالتصوير الشمسي سنة ١٩٣٩م وللكتاب ترجمة لاتينية مطبوعة بعنوان Colliget وهى التى يرجع لها المستشرقون.
- دار الكتب المصرية تحتوي على العديد من النسخ الخطية والتى تم تحقيقها لابن رشد وقد تم وضعها تحت اسم الجوامع وتشمل تلخيصات؛ البرهان، القياس، العبارة، الكون والفساد، الآثار العلوية، السماء والعالم، ما بعد الطبيعة، كما تضم كتاب السماع الطبيعي وشرح أرجوزة ابن سينا فى الطب.
أين توجد مخطوطات ابن رشد بأوروبا
توجد مخطوطات ابن رشد في العديد من المكتبات الأوروبية نذكرها كما يلي:
1- المكتبة الوطنية الفرنسية – باريس Bibliothèque nationale de France (BnF)تحتفظ المكتبة الوطنية الفرنسية بمخطوطات عبرية تتضمن شروحًا ومؤلفات لابن رشد، ويمكن الوصول إلى أوصاف بعضها عبر فهرس Biblissima المرتبط ببوابة Gallica الرقمية، أمثلة موثقة:
- المخطوط Hébreu 943: مجموعة رسائل وشروح لابن رشد باللغة العبرية، تتضمن شروحًا على كتب أرسطو في الطبيعة والكون والفساد.
- المخطوط Hébreu 957: يضم رسالتين لابن رشد، إحداهما في إمكان الاتصال، والأخرى في جوهر الفلك.
- المخطوط Arabe 7030: يضم قطعة من كتاب «المسائل التي سئل عنها» المنسوب إلى محمد بن أحمد بن رشد.
2- مكتبة بودليان – جامعة أكسفورد Bodleian Libraries, University of Oxford
تضم مكتبة بودليان شواهد عبرية وعربية مكتوبة بحروف عبرية من شروح ابن رشد على أرسطو.
ومن الأمثلة المخطوط MS. Hatton (Or.) 34، المؤرخ بسنة 1410م، ويحتوي على شرح ابن رشد الأوسط لكتاب أرسطو «الكون والفساد». ويصفه الفهرس بأنه نص عربي مكتوب بحروف عبرية، وهي معلومة مهمة لأنها تبيّن أن لغة النص ليست بالضرورة هي نفسها نظام الكتابة المستخدم في المخطوط.
تضم مكتبة بودليان شواهد عبرية وعربية مكتوبة بحروف عبرية من شروح ابن رشد على أرسطو.
ومن الأمثلة المخطوط MS. Hatton (Or.) 34، المؤرخ بسنة 1410م، ويحتوي على شرح ابن رشد الأوسط لكتاب أرسطو «الكون والفساد». ويصفه الفهرس بأنه نص عربي مكتوب بحروف عبرية، وهي معلومة مهمة لأنها تبيّن أن لغة النص ليست بالضرورة هي نفسها نظام الكتابة المستخدم في المخطوط.
3- المكتبة الرسولية الفاتيكانية – الفاتيكان Biblioteca Apostolica Vaticana
تحتفظ المكتبة الرسولية الفاتيكانية بنسخ لاتينية وعبرية من أعمال ابن رشد، ومن الأمثلة التي أمكن التحقق من بياناتها:
- Vat.ebr.336: مخطوط عبري من القرن الخامس عشر، يتضمن شرح ابن رشد الطويل على كتاب أرسطو «ما بعد الطبيعة».
- Pal.lat.1035: مخطوط لاتيني يضم شرح ابن رشد على كتاب أرسطو «الطبيعة»، في ترجمة ميخائيل سكوت.
- Pal.lat.1111: مخطوط لاتيني من القرنين الثالث عشر والرابع عشر، يتضمن كتاب «الكليات في الطب» المعروف في اللاتينية باسم Colliget.
4- مكتبة جنيف – سويسرا Bibliothèque de Genève
تضم المكتبة مخطوطًا عبريًا برقم Ms. heb. 12، يحمل عنوان Logica Aben Resched، ويرجع إلى أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر.
ويحتوي المخطوط على تلخيص عبري مجهول المؤلف للكتب الخمسة الأولى من شرح ابن رشد الأوسط على كتاب أرسطو «الأورغانون» في المنطق.
وتبرز أهمية هذا المثال في أنه شاهد على تداول شروح ابن رشد المنطقية في البيئة الفكرية اليهودية، وليس مجرد نسخة عربية من مؤلفاته.
تضم المكتبة مخطوطًا عبريًا برقم Ms. heb. 12، يحمل عنوان Logica Aben Resched، ويرجع إلى أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل القرن الرابع عشر.
ويحتوي المخطوط على تلخيص عبري مجهول المؤلف للكتب الخمسة الأولى من شرح ابن رشد الأوسط على كتاب أرسطو «الأورغانون» في المنطق.
وتبرز أهمية هذا المثال في أنه شاهد على تداول شروح ابن رشد المنطقية في البيئة الفكرية اليهودية، وليس مجرد نسخة عربية من مؤلفاته.
خاتمة
وفى ختام مقالتنا التى تناولنا فيها الإجابة على سؤال لماذا يجب إحياء ترجمة وتحقيق مخطوطات ابن رشد، وعرضنا فى متن تلك المقالة أفضل الجهود التى بذلها أشخاص سابقون لنشر وتحقيق وترجمة مؤلفات ابن رشد، ومن وجهة نظرك هل هناك أسباب غير التى ذكرناها فى المقالة تدفعنا لإحياء تراث ابن رشد؟!الأسئلة الشائعة عن تحقيق مخطوطات ابن رشد وترجماتها
السؤال: أين توجد مخطوطات ابن رشد؟
الإجابة: توجد مخطوطات وشواهد نصية لأعمال ابن رشد في مجموعات ومكتبات متعددة، عربية وأوروبية، كما توجد ترجمات عبرية ولاتينية محفوظة في مجموعات متخصصة. ولا توجد مجموعة واحدة تضم جميع مخطوطاته.
السؤال: هل جميع مؤلفات ابن رشد موجودة باللغة العربية؟
الإجابة: لا. معظم أعماله المعروفة متاح بالعربية، لكن بعض الأعمال لا يتوافر أصلها العربي، وتُعرف من خلال الترجمات العبرية أو اللاتينية والشواهد الأخرى.
الإجابة: لا. معظم أعماله المعروفة متاح بالعربية، لكن بعض الأعمال لا يتوافر أصلها العربي، وتُعرف من خلال الترجمات العبرية أو اللاتينية والشواهد الأخرى.
السؤال: ما أهمية الترجمات العبرية واللاتينية لمؤلفات ابن رشد؟
الإجابة: تكمن أهميتها في أنها حفظت أو نقلت عددًا من أعماله وشروحه، وقد تكون في بعض الحالات شاهدًا مهمًا على نص عربي لم يعد متاحًا.
الإجابة: تكمن أهميتها في أنها حفظت أو نقلت عددًا من أعماله وشروحه، وقد تكون في بعض الحالات شاهدًا مهمًا على نص عربي لم يعد متاحًا.
السؤال: ما الفرق بين مخطوط ابن رشد والطبعة المحققة؟
الإجابة: المخطوط نسخة خطية من النص أو منقول عنه، بينما الطبعة المحققة نص منشور أعده محقق بعد دراسة الشواهد المتاحة ومقارنتها وتوثيق القراءات والاختلافات بحسب منهجه.
الإجابة: المخطوط نسخة خطية من النص أو منقول عنه، بينما الطبعة المحققة نص منشور أعده محقق بعد دراسة الشواهد المتاحة ومقارنتها وتوثيق القراءات والاختلافات بحسب منهجه.
السؤال: من أبرز المحققين الذين نشروا مؤلفات ابن رشد؟
الإجابة: من الأسماء البارزة في تاريخ نشر نصوص ابن رشد موريس بويج وعبد الرحمن بدوي، إلى جانب عدد من الباحثين الذين حققوا نصوصًا محددة، مثل محمد سليم سالم وفؤاد الأهواني وغيرهما.
الإجابة: من الأسماء البارزة في تاريخ نشر نصوص ابن رشد موريس بويج وعبد الرحمن بدوي، إلى جانب عدد من الباحثين الذين حققوا نصوصًا محددة، مثل محمد سليم سالم وفؤاد الأهواني وغيرهما.
السؤال: هل كل مخطوط يحمل اسم ابن رشد يكون من مؤلفاته؟
الإجابة: ليس بالضرورة. فقد نسبت بعض المخطوطات إلى ابن رشد ثم تبين للباحثين أنها ليست له، ولذلك تحتاج نسبة أي عمل إلى ابن رشد إلى فحص ببليوغرافي ونصي، وليس الاعتماد على عنوان المخطوط وحده.
الإجابة: ليس بالضرورة. فقد نسبت بعض المخطوطات إلى ابن رشد ثم تبين للباحثين أنها ليست له، ولذلك تحتاج نسبة أي عمل إلى ابن رشد إلى فحص ببليوغرافي ونصي، وليس الاعتماد على عنوان المخطوط وحده.
السؤال: هل توجد ترجمات حديثة لمؤلفات ابن رشد؟
الإجابة: نعم، تُرجمت أعمال ابن رشد في العصر الحديث إلى لغات متعددة، كما توجد ترجمات حديثة لبعض مؤلفاته إلى الإنجليزية والفرنسية وغيرها. وينبغي التمييز بين هذه الترجمات الحديثة وبين الترجمات العبرية واللاتينية في العصور الوسطى التي تمثل جزءًا من تاريخ انتقال النص نفسه.
الإجابة: نعم، تُرجمت أعمال ابن رشد في العصر الحديث إلى لغات متعددة، كما توجد ترجمات حديثة لبعض مؤلفاته إلى الإنجليزية والفرنسية وغيرها. وينبغي التمييز بين هذه الترجمات الحديثة وبين الترجمات العبرية واللاتينية في العصور الوسطى التي تمثل جزءًا من تاريخ انتقال النص نفسه.
السؤال: هل يمكن للباحث الاطلاع على مخطوطات ابن رشد رقميًا؟
الإجابة: توجد بعض المخطوطات أو أوصافها في مكتبات رقمية وفهارس إلكترونية، لكن إتاحة الصور الكاملة تختلف من مكتبة إلى أخرى ومن مخطوط إلى آخر؛ لذلك يجب التحقق من سجل كل نسخة في الفهرس الرسمي للمكتبة.
الإجابة: توجد بعض المخطوطات أو أوصافها في مكتبات رقمية وفهارس إلكترونية، لكن إتاحة الصور الكاملة تختلف من مكتبة إلى أخرى ومن مخطوط إلى آخر؛ لذلك يجب التحقق من سجل كل نسخة في الفهرس الرسمي للمكتبة.